
أحمد شوبير
مهيب عبد الهادي أسم علي غير مسمي فهو "قزعه" ولا يمت للمهابة بصلة ناهيك أنه بعيد كل البعد عن الهدوء لأنة "بالوعة" تجاوزات وسباب وقلة أدب هذا بشهادة كل من عرفة خلال سنوات ابتلاء العمل الإعلامي به يضاف إلي هذا أنه مكشوف الوجه و مستعد أن يبذل الغالي والنفيس وينال الاحتقار والازدراء في سبيل أخذ تصريح من هذا النجم أو ذاك المسئول.
هل يتذكر البعض مراسل قناة دريم محمد عباس وكيف كانت نجوميته وقت عمله كمراسل لبرنامج (الكرة مع دريم) و الفارق الشاسع بينه و بين هذا المهيب الساقط في بحور الفشل وقتها؟, وكيف دفع أحمد شوبير هذا الشخص دفعاً إلي النجاح عندما أبصرت قنوات الحياة النور منذ عامين تقريباً و كيف ساعده في تكوين شبكة علاقات مع العديد من النجوم و المسئولين ومنحه الفرصة لمرافقة كل البعثات الرياضية للأندية و المنتخبات المصرية في كل المواجهات الخارجية الهامة التي خاضتها في تلك الفترة؟ وكيف أنه حارب أيضاً ليقنع مسئولي القناة بسفره إلي اليابان في أخر مشاركة للأهلي في كأس العالم للأندية عام 2008 وقبلها عندما خاض النهائي الأفريقي في جاروا أمام القطن الكاميروني ثم مع المنتخب الوطني الذي شارك في كأس العالم للقارات في جنوب إفريقيا صيف العام الماضي وكيف دافع عنه بكل قوة بعد الأخبار التي تناقلتها وسائل الإعلام الجنوب أفريقية بخصوص مصاحبة أشخاص يرتدون زى منتخب مصر لفتيات ليل إلي فندق الإقامة بعد الفوز علي إيطاليا وما تردد بشأن وجود تسجيلات لكاميرات فيديو بالفندق مع الشرطة الجنوب أفريقية تظهر وجوه هؤلاء الأشخاص وكيف تم طمس معالم هذه الفضيحة التي تؤكد كل الوقائع تورط مهيب فيها و وأن حرص مسئولي البعثة المصرية علي سمعة مصر أنقذه من فضيحة مدوية.
ولأنه أستاذ كبير في "تسليك أموره" كما تعلم في مهنته السابقة في مجال المجاري و الصرف الصحي فقد كان يظهر كامل الولاء والطاعة لحارس مرمي الأهلي السابق - رغم أنه لا يطيق أسم الأهلي من الأساس - ويدين له بالسمع والطاعة لا لأنه مخلص أو وفي ولكن لخوفه الشديد منه من جانب وحرصه علي استمرار السبوبة واللقمة الطرية التي أفتقدها طوال حياته من جانب أخر ,قبل أن ينقلب ويتطاول ويتهكم عليه بعد تعيينه في منصبه مطبقاً للمثل القائل (تمسكن لحد ما تمكن)! .
"المهيب القزم" في تكوينه البدني و الأخلاقي يكرهه كل من يتعامل معه لطول لسانه وتجاوزاته "ونفسنته" غير الطبيعية وحقده علي كل زميل أو مراسل يعمل تحت رئاسته كمنسق للبرامج الرياضية في القنوات التي أثبتت أنها رائدة في قلة الأصل و نكران الجميل ووقعت مع الغدر و النذالة عقد حصري طويل الأمد!.
ما فعله أحمد شوبير نسيه وتناساه مراسله القصير المكير في لحظة واحدة وسال لعابه عندما عرض عليه مسئولي القناة تولي مسئولية البرامج الرياضية في القناة لان المنصب الجديد يضمن له نفوذ يرضي نفسه المريضة من ناحية ويصب في "كرشه"مزيداً من النقود من ناحية أخري ولا وجود عنده للوفاء والإخلاص "والعيش والملح"وحتى "الجاتوه" لأن هذه الصفات لم ترد أصلاً في قاموس سباك مصر الأول !.
هناك أشخاص وفي مقدمتهم بالطبع أمثال هذا الشخص مستعدون لفعل أي شيء وكل شيء من اجل المال و الشهرة,فهم منافقون و مدلسون وكاذبون و جبناء و قليلي الأصل مستعدون لنهش و"عض" و ركل كل الأيادي التي امتدت لهم بالعون و المساعدة وهم أيضاً رجال تلك الفترة من الزمن التي أحسن الإمام الشافعي في وصفها بقوله:
نعيب زماننا والعيب فينـــــا .... وما لزماننا عيب سوانــــا
ونهجو ذا الزمان بغير ذنب ... ولو نطق الزمان لنا هجانا
وليس الذئب يأكل لحم ذئب ... ويأكل بعضنا بعضا عيانــا