
أحد المضللين والرافضين للمبادرة الاعلامية المصرية للتصالح مع الاشقاء فى الجزائر بمقالات تنم عن مدى العفن الذي أصاب بعض العقول وتأويل الامور حسب الاهواء !!يأتي لنا ليحدثنا عبر قنواتنا بوجه أبي بكر وقلب أبي جهل
والمشكلة هنا ليست في بداية المبارة أو نهايتها فهذه أمور تترك لأصحاب الشأن من القائمين على الحكم في البلدين ولكن في كلام هذا الشخص من تضليل وكذب وافتراء في سرده للأحداث التي تسببت في الأزمة وصور المصريين على أنهم من فعل كل شئ والجزائريين لم يفعلوا أي شئ والغريب أن يتحدث عن مخطط حكومي مصري لإشعال الأحداث وحالة التصعيد لخدمة أهداف سياسية داخلية في مصر والحقيقة والشواهد تؤكد عكس ذلك فقد بدأ الإعلام الجزائري في إشعال نيران الفتنه بأخبار كاذبة وحوارات من وحي خيال القائمين عليها تقلل من شأن مصر والمصريين وهنا لا أعفي الإعلام المصري من الانجراف خلف هؤلاء الهواة والرد عليهم بشكل سخيف للتصاعد الأمور لتصل إلى ذروتها عندما قامت إحدى الإصدارات الصحفية الجزائرية بعد مبارة القاهرة بصياغة خبر غاية في الوقاحة وعدم المسؤولية في صدر الصحيفة الكاذبة أن توابيت جثث الجزائريين تنتقل من مطار القاهر لمطار هواري بومدين في ساعة مبكرة ومعها صورة لشاب جزائري تعرض للإغماء بعد المبارة ووصفوه بأنه أحد الضحايا !!

صورة مشجع وقد تعرض للإغماء بعد أحداث اللقاء مع مصر بالقاهرة ليلتقط دعاة الفتة الصورة ويدعون كذبا عن سقوط قتلى ويتباطئ السفير الجزائري في نفي الامر !!!
ليخرج السفير الجزائري نافيا الأمر ولكن بعد خراب مالطا ووصول الأمر للعوام في الشارع الجزائري وهنا يبرر قيام مئات الجزائريين بالتوجه لأم درمان للانتقام من المصريين وليس لمؤازرة فريقهم وعلى متن طائرات من سلاح الجو الجزائري حسب شهود من السودان وهو الطرف المحايد في حدوتة أم درمان ومما سبق يتضح الأتي :
1- كان الإعلام الجزائري من بدأ في إثارة الأزمة بنشر أخبار كاذبة ولم تفلح محاولات العقلاء من الطرفين لتهدئة الأمور وكانت بداية نهاية المبارة التي يتحدث عنها حفيظ دراجي بالخبر الذي نشر عن قتلى جزائريين وهو الشئ الغريب والذي لم يخرج أحد من الأشقاء لتوضيح أسباب نشر مثل هذا الخبر !!
2- تأخر خروج السفير الجزائري بالقاهرة لنفي هذا الخبر بداعي الإصابة بنزلة برد !!! وكأن السفارة الجزائرية لا يوجد بها من يخرج لنفي الخبر وهنا مربط الفرس !!! لماذا تأخر خروج السفير الجزائري لنفي الخبر اليس في هذا برهانا على مشاركة الحكومة الجزائرية في الأحداث وهو ما تم بعد ذلك !! من قيام رحلات بطائرات حربية جزائرية بنقل المواطنين لأم درمان بدعوة من الرئيس بوتفليقة !!!! وهو نفس الشئ الذي ناشد فيه دراجي الرئيس الجزائري بعد تأكد وصول الجزائر لمبارة نصف النهائي بالتكفل بنقل مشجعي الجزائر لأنجولا !!!فعن أي مخطط حكومي يتحدث عنه هذا الدراجي من قبل المصريين من تصعيد للأحداث فلم يخرج الرئيس المصري لدعوة المواطنين بالانتقال لام درمان ولم ينقلهم بطائرات حربية تابعة لسلاح الجو المصري !! ولم تقوم أي جريدة أو برنامج رياضي بنشر أكاذيب حتى ما قيل عن تسمم البعثة المصرية في الجزائر خرج من المصريين من يكذبه فورا وعلى رأسهم سمير زاهر رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم !!!
3- إذا كان الإعلام الجزائري صعد بعض المناوشات التي حدثت بالقاهرة وينكر ما حدث في أم درمان من عمليات ترويع للجمهور المصري فيوضح إلى أي مدى من هو الإعلام الذي يخدم مصالح سياسية وشئون داخلية ! فالمصريين أيها االدراجي ليسوا بهذه السذاجة فربما تحمسوا لمبارة وحلموا باللعب في كأس العالم ولكنهم ليسوا مغيبين كما تحاول أن تصفهم !!
العجيب أن بعد كل هذه الأحداث أن يقوم الإعلام المصري بتعديل لغة الحوار ليمد يد الصلح مع الجانب الجزائري ويتحدث بلغه غاية في الهدوء والاتزان قبل وبعد مبارة نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية لكنها دفعت أمثال هذا الموتور للمزايدة عليها ووصفها بأنها لعبه من النظام المصري كي تعود العلاقات كما كانت بين البلدين !!! ومن يقرأ هذه الكلمات يعتقد أن المصالح المصرية مع الجزائر نصف ميزانية مصر !! وأنها ليست علاقات أخوية في المقام الأول والأخير حيث تربطنا وحدة الدين والجنس واللغة أما فيما يتعلق بالعلاقات الاقتصادية فهي ليست بالحجم الذي يتخيله دراجي الذي أنساق وراء هواجس وكوابيس الرباعية فبدا يهذي !! وإن كان الأمر كذلك حسب اعتقاده فما هو تفسيره لزيارة الإعلامي البارز أحمد شوبير للجزائر قبل مبارة القاهرة بالرغم من اعتراض العديد من زملائه وهو الإعلامي الأوسع انتشارا والنائب البرلماني وأحد قيادات الحزب الحاكم !! هل كانت هذه الزيارة لها دوافع سياسية لتمرير شئ ما في مصر ولعبه من النظام المصري !!!
ثم عرج دراجي في مقالته الثانية للتفاخر بالجزائر وما قدمته من شهداء ( نحسبهم على خير ولا نذكي على الله أحد ) وعن جهل المصريين بالجزائر ولا نعلم عنهم سوى بلومي وماجر وهو هنا يبلغ قمة السفه والتغييب لقراءة ممن ابتلاهم الله بهذا الشخص المزعج المتعصب !! ألا يعلم هذا أن مصر وقفت مع الثوار في الجزائر وقدمت لهم الكثير ألا يستحي وهو يشاهد فيلم سينمائي مصري باسم جميلة بوحريد !! إلا يردد السلام الوطني لبلده الجزائر وهو من تلحين فنان مصري ويتفاخر في جهل أن بلاده ليس بها من يدين غير الإسلام في تلميح مفهوم وتناسى أن من أتي بحديثه في بداية مقالاته هو من أقر مبدأ المواطنة ومات صلى الله علية وسلم ودرعه مرهونا عند يهودي !! إلى هذا المدى وصل بك الأمر من هذيان وقلة فهم من أن تختزل علاقة شعبين عربيين بهذه الصورة الوقحة لتتحول إلى بطل وهمي في عيون أمثالك من المتعصبين الجهلاء أن تجحد دعوة إخوانك لفتح صفحة جديدة وعفا الله عما سلف وتصفها بالمبارة المنتهية وتشكك في النوايا !!
و أختم كلامي بحديث شريف عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة قيل وما الرويبضة قال الرجل التافه في أمر العامة * ( صحيح ) صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم ونتمنى من القائمين على الإعلام المصري أن يكونوا قد أطلعوا على ما خطته يد هذا الداعي إلى الفتنه بعد أن نامت بأن لا نرى طلعته الغير بهية للحديث عن الأخوة والعروبة فهو من قال أن المبارة انتهت !!!
أضغط هنا للأطلاع على مقالات حفيظ دراجي
http://www.super.ae/blogs/details.php?bid=471
http://www.super.ae/blogs/details.php?bid=480