08/09/2010    

 

Forza Egypt

#

الفريق

نقاط

1  

الإسماعيلي 9

2  

الإنتاج الحربي 9

3  

إنبي 6

4  

إتحاد الشرطة 5

5  

الاهلي 5

  الجدول كامل >>

 
   
 
 
 
 
   
 
 
 
 
 
 
 
    

 

   وهم الاحتراف وتفوق المحليين المصريين على أباطرة أوربا !!!

كتب -  زكريا البدوى  

 

   أتذكر جيدا كأس العالم عام 1990 والتي شارك فيها المنتخب القومي وقدم الوجه المشرف للكرة العربية والإفريقية خاصة في لقاء منتخب هولندا بطل أوربا 1988 وكيف أن وسائل الإعلام والتي لم تكن بهذا الحجم الهائل والصخب الذي يكاد يصم الأذان !! أن عروض الاحتراف تنهال على لاعبي المنتخب المصري من كبرى الفرق الأوربية وطال انتظاري أن أرى هاني رمزي أنبغ من أنجبت مصر في مركز الليبرو أن يدافع عن ألوان الميلان أو برشلونة أو اولمبيك مرسيليا أو الفريق الملكي الريال

               

الحارس الهارب نموذج للسذاجة واللهث خلف وهم الاحتراف ب ليون الفرنسي وارسنال الانجليزي لتنتهي رحلة هروبه الى سيون والعودة للاسماعيلى !!

حسب ما جاء في التقارير الصحفية التي كنا نطلع عليها بعد أن قرر الجنرال محمود الجوهري تطبيق الاحتراف في مصر وانتهى الحلم بتواجد رمزي في صفوف نيوشاتل السويسري وهو الأمر الذي لم يكن يرضي طموح مشجع قرأ وأستمع إلى اسطوانات عن شغف الأوربيين باللاعب المصري لولا جمود اللوائح وعدم فتح باب الاحتراف لهؤلاء اللاعبين ! كانت هذه أولى الصدمات في الإعلام الرياضي واكتشاف التضليل الغير مسبوق في الترويج لوهم الاحتراف الخارجي (وان كان هذا لا ينفي نجاح رمزي فيما بعد وانتقاله لأندية عريقة في ألمانيا ) وجاء الدليل الدامغ على عدم شغف الأوربيين باللاعب المصري ولكن هذه المرة مع الكابتن أحمد شوبير والاخبار والتقارير التي أكدت أن لدية أحد العروض الاحترافية بالدوري الانجليزي في نادي إيفرتون وهو ما لم يحدث وقام الإعلام حينها بتجاهل الموضوع وأكمل شوبير مشواره مع عملاق إفريقيا تزامن ذلك مع احتراف حسام وإبراهيم حسن في نيوشاتل السويسري ومن بعده باوك اليوناني وسرعان ما عادوا سريعا بعد تجربة لم يكتب لها النجاح لتمر الأيام ولم يبقى في أوربا من جيل كأس العالم سوى هاني رمزي و مجدي عبد الغني أحد أبرز المحترفين المصريين عندما تألق في الدوري البرتغالي شأنه شأن رمزي في المانيا!!!!ومعهم مجدي طلبه ولكن في الدوري البلغاري قبل أن يقرر العودة للأهلي

ما سبق يوضح أن التدليس الإعلامي كان عاملا رئيسيا في الفشل الاحترافي قبل أن نخطو أولى الخطوات الصحيحة فيه فقد كان التدليس والتغييب عاملا رئيسيا لخلق حالة من الرفض لالتحاق نجومنا بفرق أوربية مغمورة من قبل الجماهير التي خيل لها أن أسماء لاعبينا لا تقل عن تلك الأسماء اللامعة في عالم الساحرة المستديرة وهو ما لم يكن يوما حقيقة وفي ذلك مشابه إلى حد كبير قيام الاهلى أو الزمالك إبرام صفقة من دوري الدرجة الثانية ما هي نسب النجاح لهذه الصفقة ؟؟؟؟ وكم مرة يحاول الاهلى والزمالك تكرار ذلك الأمر وما هو رد فعل جمهور الناديين الكبيرين ؟ خصوصا عندما يكون اللاعب في سن 25 ؟ هكذا تتعامل كبرى الفرق الأوربية مع اللاعبين المصريين إنها مغامرة نسبة النجاح فيها تكاد تكون معدومة !!!

إذا فالأوربيين لا يتهافتون على اللاعبين المصريين وما يقولونه على صفحات جرائدهم ومواقعهم عقب كل إنجاز ما هو إلا مجرد انبهار بهؤلاء الهواة الذين يقدمون هذا المستوى الرائع أمام المحترفين الكبار وعندما يتورط أحدهم بشراء لاعب مصري لا يجني من خلف ذلك سوى المشاكل وفقد مكان بقائمة الفريق لشخص متمرد لا يلعب قدر ما يتحدث ولنا في تجربة عمرو زكي خير دليل فبعد شهور قليلة من انضمامه لويجان وصفوه بالاسوء !! وهنا مشكلة منظومة كروية ومجتمع فاسد أنتج شخص لا يعتمد عليه بعد أن أصيب بداء الشهرة والأضواء وكاميرات الإعلام فلا يقوى على الفطام من كل هذا ليعيش حياة الالتزام وخوض تجربة ستضيف له ولمجتمعه فكيف للاعب ضيفا شبه دائم على البرامج الرياضية تحيط به الجماهير أينما نزل ينال التكريم من أعلى الجهات الحكومية يدافع عنه الآلاف وهو في أسوء حالاته الفنية يفشل ويجد التكريم يسهر ويعربد مع الأصدقاء دون أن يجد من يحاسبه أيرحل ويترك كل هذا ليتعامل معه أبناء الفرنجة على أنه مجرد لاعب علية أن يثبت أحقيته باللعب ويعيش حياة الالتزام !!! فما هي إلا شهور قليلة ويضيق من كل هذا !! فهو يريد كل شئ في وقت قياسي بلا عناء فلابد من العودة مجددا لحياة النجومية والشهرة مجددا بين أحضان وسط عنوانه الرئيسي الفهلوة من اتحاد كرة إلى أندية إلى إعلام لذا لن نجد يوما لاعبين مصريين على مستوى العالمية

لذا فكل ما جاء في الإعلام الرياضي عن احتراف نجوم المنتخب الوطني في كبرى الأندية الأوربية بعد الانجاز الرائع لأمم أفريقيا لم يعد كونه أمنيات وأضغاث أحلام يعيش فيها القائمين على الإعلام ومعهم اللاعبين مثلها مثل ما حدثتكم عنه في التسعينات فالحضري لن يلعب في الارسنال وهو في الثامنة والثلاثون ولا جدو سينتقل لسندرلا ند وعروض أرسنال وفالنسيا لزيدان لم تأتي إلا على لسان والده وسينتهي الحديث عن هذه العروض بمجرد عودة الدوري ليجد الإعلام ما سيتحدث عنه من منافسات وصفقات بين الاهلى والزمالك !!!!

والسؤال هنا لماذا نفوز ببطولة أفريقيا ونحقق الإعجاز بتفوق مجموعة من اللاعبين المحليين على محترفي القارة الإفريقية في أعظم أندية أوربا ؟؟؟؟؟؟ هذا الأمر عادة ما يحدث لإثبات الذات من هؤلاء اللاعبين المحليين وأنهم لا يقلون مهارة إلى جانب مهم وهو دافع الانتماء وحب الوطن الذي هو من الإيمان وهو المعتقد الذي يجعل لاعبينا يفعلون المستحيل بدليل أن أغلب التوقعات لم تكن تصب في صالح منتخبنا وهو بمثابة دافع أخر يستغله الجهاز الفني للمنتخب !! وقد يتساءل البعض امثل هذه الأمور تكفي لإذلال كبار نجوم الفرق الأوربية ؟؟ والإجابة يحدث ذلك عندما يأتي هؤلاء المحترفين بمثابة مبعوثي العناية الالهيه للدفاع عن ألوان منتخباتهم فهم فوق النقد ولا يجرؤ المدير الفني لمنتخب بلادهم أن يوجه لأحدهم اللوم أو التوبيخ لسوء الأداء فيلعب كما يحلو له والشاهد على ذلك أن المنتخب الايفواري والذي يضم أسماء مثل دروجبا ويحي تورية والحبيب كولو تورية وعبد القادر كيتا وغيرهم العديد من الأسماء الكبيرة عادة ما يسقط وبفضيحة تؤكد أن هؤلاء يلعبون بلا مدرب أو تنفيذ خطط وتكتيك على أرض الملعب وهو ما حدث في بطولة أمم افريقيا 2008 أمام المنتخب المصري الذي سحقهم برباعية ووقف المدير الفني حينها يشاهد انهيار فريق النجوم السوبر دون أن يفعل شيئا وهو ما تكرر في مبارة الجزائر بانجولا 2010 حينما أحرز محاربي الصحراء ثلاثة أهداف في شباك الايفواريين وهم من كانت لهم الأفضلية قبل نهاية المبارة بدقائق قليلة وشاهدنا دروجبا شبحا في الملعب ولم يجرؤ المدير الفني على تبديله طوال 120 دقيقة !!!

ولماذا ندلل على الأمر بالايفواريين فالفريق المصري كاد أن يدفع ثمن أشراك المحترف المصري العالمي ميدو وتجرأ المدير الفني على تبديله لصالح عمرو زكي في مبارة نصف النهائي لأمم إفريقيا 2006 ولكن كان القدر رحيما بالجمهور الذي كان حاضرا بمدرجات ستاد القاهرة !! لكننا سقطنا في هذا الفخ لنتلقى هزيمة قاسية في تصفيات كأس العالم على يد المنتخب الجزائري بثلاثة أهداف لهدف كانت كفيلة بابتعادنا عن الصدارة بعد أن تشاجرا عمرو زكي المحلي بالأمس المحترف اليوم والذي لم يعد يتقبل الاستماع لأي توجيه فقد أصبح رسول الكرة العالمية والقادر على تعليمها للمصريين وربما من شاهد تصريحات حسن شحاتة بعد مبارة الجزائر وهو يتحدث عن الفجوة التي يحاول على سدها بين المحترفين والذين يعتقدون بأنهم فوق النقد وزملائهم من الدوري المحلي وربما هذا ما دفع شحاتة للتضحية بعمرو زكي وميدو واكتفى بزيدان والذي لم يؤثر الصمت وعبر عن غضبه لتبديله في أحد المباريات !!!

قد تكون هذه الأشياء سببا في التفوق على مستوى البطولات الإفريقية وجزأ من حل اللغز الذي يحتاج إلى حل وهو دائما ما نخفق في منافسات تصفيات كأس العالم وهو ما سنحاول الحديث عنه في قادم اللقاءات ,,,

 

أخبار ذات صلة

   متعب والصداع القادم

   

   قناة الجزيرة وخيبتنا التقيلة !!!

   

   كل شبيبة وانتم بخير يا جناب الكومندا المهم

   

   أهلي البدري يواصل نزيف النقاط محليا ومازلنا نستعد للشبيبة !!!

   

   الاهلى يواصل تفوقه على الجيش فى مبارة الضربات الركنية !!

   

 

 
 

 

الأهلي مع هارتلاند النيجيري
12/09/2010

20/00
ستاد القاهرة

 

 

 

 

 

             

http://www.milonic.com/styleproperties.php