08/09/2010    

 

Forza Egypt

#

الفريق

نقاط

1  

الإسماعيلي 9

2  

الإنتاج الحربي 9

3  

إنبي 6

4  

إتحاد الشرطة 5

5  

الاهلي 5

  الجدول كامل >>

 
   
 
 
 
 
   
 
 
 
 
 
 
 
    

 

   هذه ليلتي !! نحن أسياد أفريقيا إنه الاعجاز المصري

كتب -  زكريا البدوى  

 

   إنها بطولة الأرقام القياسية لمنتخب الساجدين ف التاريخ الكروي الإفريقي سيتوقف طويلا عند تاريخ 31/1/2010 في لواندا العاصمة الانجولية تحديدا في ملعب 11 نوفمبر ومشهد قائد المنتخب المصري الصقر الذهبي عميد اللاعبين المصريين وهو يعانق الكأس الإفريقية سيبقى في مخيلة كل متابعي الكرة الإفريقية

               

مشهد اعتاد عليه نجوم المنتخب المصري ومعهم الجماهير المصرية وانجاز الثلاثية الافريقية في دلاله على أنه لا صوت يعلوا على صوت المصريين في أفريقيا !!

ولما لا وهي المرة السابعة التي يتوج فيها المصريين باللقب الغالي لثالث اقوي البطولات العالمية واللقب الثالث على التوالي في إعجاز غير مسبوق ومن الصعب أن يتكرر من أي من المنتخبات الإفريقية التي أذلها المنتخب المصري وأعطاهم درسا في فنون الكرة ليستحق لقب برازيل أفريقيا عن جدارة واستحقاق !! ويكفي أن نشير إلى القائد الأسطوري أحمد حسن الذي كان حاضرا في العرس الإفريقي ثماني مرات محققا اللقب أربع مرات ليضع كل من سيخلفه في حمل شارة قيادة منتخب الساجدين في موقف بالغ الحرج فقد كان القائد الفعلي للمنتخب عام 2006 اللهم إلا في بعض الدقائق التي كان يشارك بها حسام حسن ليتولى القيادة رسميا في بطولتي غانا وانجولا حاملا الكأس للمرة الثالثة على التوالي والمرة الرابعة في تاريخه !!! ويدون التاريخ الكروي أن المنتخب المصري لم يهزم في بطولة أفريقيا للأمم منذ عام 2004 على يد محاربي الصحراء هذه الهزيمة من رفاق عيشو كانت أخر المناسبات الغير سعيدة للمصريين في بطولة إفريقيا ليدون بعدها أبطال إفريقيا رقما قياسيا سيحتاج المنافسين لكثير من الوقت لتحطيمه برصيد 19 لقاء فقد ذهب أبناء النيل بعد إقصاء دراماتيكي من تصفيات كأس العالم على يد رفاق كريم زياني لنكون على موعد جديد في مبارة الدور نصف النهائي للبطولة وهاجس الهزيمة في تونس 2004 وبعدها لقاء أم درمان دفع مناصري الخضر للتفاؤل الزائد والحلم بالتأهل للنهائي الإفريقي على حساب مصر ولكن لكل مقام مقال ليقام اللقاء الثأري بحذر مصري وإذا بالفراعنة يدكون شباك الخضر برباعية نظيفة ستظل بمثابة الكابوس في أذهان الجزائريين وذلك لأنها أكبر نتيجة في لقاءات الفريقين بكأس إفريقيا بذكريات خماسية 2001 !! ولم يكن الفوز العريض على الجزائر وحده هو الداعي للفخر والسعادة والنشوة التي اجتاحت الشارع المصري فكذلك لم يتذوق المصريين طعم الانتصار على حساب النسور الخضر المنتخب النيجيري من عام 1977 ليتلاعب بهم نجوم المنتخب المصري في 2010 ويقهرهم بثلاثية في بداية لم تقل في قوتها عن البداية في غانا 2008 عندما اكتسحنا اسود الكاميرون برباعية للتاريخ وهو ما تكرر أيضا في هذه البطولة ولكن كان رفاق الصقر المصري رحماء بأسود الكاميرون بثلاثية فقط تقصي المنتخب الكاميروني في مشهد اعتاده زملاء إيتو ليهرب منتخب الأفيال من مواجهة المصريين فمازالت أهداف فتحي وذكي وأبوتريكة تؤرق منام دروجبا ورفاقه !!! ليحضر أبناء النيل ومنتخب الساجدين للمرة الثالثة على التوالي في مشهد الختام بمهارة القاتل المحترف الذي يعرف كيف ينقض على الضحية في الوقت الأمثل والضحية هذه المرة لم تكن بالضحية السهلة فهم النجوم السوداء أبناء عبيدي بيليه والذي دائما ما يسببون الإزعاج للمصريين ومن منا ينسى كأس الأمم الإفريقية عام 1992 بجيل تأهل لكأس العالم وتعادل مع بطل أوربا ونجومه الكبار الذين كانوا ملأ السمع والبصر فقد ذهبنا حينها لا يحدونا الشك في الظفر باللقب فنحن المنتخب المرشح للبطولة لنستيقظ جميعا على كابوس عبيدي بيليه الذي حطم أحلام المصريين وقتها بهدف في نهاية المبارة معلنا توديع مصر للبطولة مبكرا !!! فإذا كان هذا أخر عهدنا بهم فقد كان الحذر واجبا من المارشال شحاتة وهو ما حدث على طريقة المعلق التونسي عصام الشوالي ( نومناهم وضربناهم ) فأنتظر شحاتة حتى الدقيقة 70 من عمر اللقاء ودفع بالفتى الذهبي الجديد للكرة المصرية وتميمة البطولة الذي خطف الأضواء من الجميع والذي لم يخيب ظن مدربه في سابق اللقاءات إنه محمد ناجي جدو وتأتي اللحظة الحاسمة في الدقيقة 85 ليقول جدو كلمته ويأخذ الثأر من الغانيين ومن عبيدي بيليه وان كان لم يحضر فقد كان ولده حاضرا ليدفع الأبناء ثمن ما فعله الآباء لتنطلق الأفراح المصرية فلا صوت يعلوا على صوت المصريين ومدربهم القدير حسن شحاتة المعلم ليحقق اللقب السابع للمصريين والثالث له على التوالي وهو على رأس الجهاز الفني للمنتخب المصري ورصيد 19 مبارة بلا هزيمة انه إعجاز بكل المقاييس !!! ومن طرائف هذا اللقب الغالي أنه جاء بعد أيام قليلة من انتهاء التصفيات الإفريقية لكأس العالم والتي لم يقدر لنا الله أن نحجز إحدى بطاقات التأهل لكبرى البطولات لكن استطعنا التغلب على كل الفرق التي وصلت لمونديال جنوب أفريقيا باستثناء الكوت دي فوار والذياثر السلامة وخرج من الدور ربع النهائي !!ليدون المنتخب المصري أروع بطولة بسجل انتصارات بلا تعادلات أو هزيمة طوال مشوارة بأقوى خط هجوم بخمسة عشرة هدف وأقوى خط دفاع والذي لم يتقبل سوى هدفين في لقاءي نيجيريا والكاميرون والطريف أن نتيجة اللقاءين انتهت بثلاثة اهداف لهدف لصالح ابناء النيل

يبقى أن نشير إلى أن كتيبة اللاعبين المصريين تكاد تكون خالية من المحترفين باستثناء محمد زيدان نجم بروسيا دورتموند وتفننوا في إذلال كبار نجوم الدوريات الأوربية وهو ما سنحاول أن نلقي عليه الضوء في القادم إن شاء الله في النهاية قد يتساءل البعض عن الإخفاق المتكرر في الوصول لكأس العالم وتحقيق بطولة أفريقيا هذا هو قدر الأبطال أصدقائي وسنتأهل لكأس العالم عندما نكون قريبين من تحقيقه وليس مجرد مشاركة للتمثيل المشرف فأن أكون بطل إفريقيا أفضل من أكون كومبارس كأس العالم واللي غيران منا يقلدنا !!!ولا نملك الا هذه الابيات لكل كومبارس اعتقد يوما أنه قادر على منازلة مصر ويجهل قدرها

أَلاَ لاَ يَجْهَلَنْ أَحَـدٌ عَلَيْنَا فَنَجْهَلَ فَوْقَ جَهْلِ الجَاهِلِينَا

وَنَحْنُ الحَاكِمُونَ إِذَا أُطِعْـنَا وَنَحْنُ العَازِمُونَ إِذَا عُصِينَا

وَنَحْنُ التَّارِكُونَ لِمَا سَخِطْنَا وَنَحْنُ الآخِذُونَ بِمَا رَضِينَا

وَنَشْرَبُ إِنْ وَرَدْنَا المَاءَ صَفْواً وَيَشْرَبُ غَيْرُنَا كَدِرَاً وَطِيـنَا

مَلأْنَا البَرَّ حَتَّى ضَاقَ عَنَّـا وَمَاءَ البَحْرِ نَمْلَؤُهُ سَفِيـنَا

إِذَا بَلَغَ الفِطَـامَ لَنَـا صَبِيٌّ تَخِرُّ لَـهُ الجَبَابِرُ سَاجِدِينَـا

 

أخبار ذات صلة

   متعب والصداع القادم

   

   قناة الجزيرة وخيبتنا التقيلة !!!

   

   كل شبيبة وانتم بخير يا جناب الكومندا المهم

   

   أهلي البدري يواصل نزيف النقاط محليا ومازلنا نستعد للشبيبة !!!

   

   الاهلى يواصل تفوقه على الجيش فى مبارة الضربات الركنية !!

   

 

 
 

 

الأهلي مع هارتلاند النيجيري
12/09/2010

20/00
ستاد القاهرة

 

 

 

 

 

             

http://www.milonic.com/styleproperties.php