
خمس سنوات عجاف والسادس في الطريق وبدلا من إيجاد الحلول يتحدثون عن المؤامرة ماذا يفعل بك عشاقك بعد كل هذا يازمالك الصفوة !!!!
وفجأة ومع سؤ نتائج الفريق ومستوى خيب أمال المسؤلين قبل الجماهير اختفت تماما هذه المقولة فهل أقتنع الزمالك أن لا حق له وأن ما قاله طارق رضوان وعمرو دردير وأبو عايد محض أوهام أم أن سؤ النتائج لا يتماشى مع الاحتفالية التي كان يود أن يقيمها ممدوح عباس تمهيدا لاحتفالات المئوية البيضاء فأثر الصمت وأعطى لأصحاب الحملة إشارة التوقف بعد خيبة الأمل في النتائج وتلاشي فرص الفريق في تحقيق بطولة الدوري إلى أن جاء العميد سابقا ليحقق ثلاث انتصارات متتالية وهي حسب الأرقام البيضاء في المواسم الأخيرة أرقاما قياسية يحسد عليها الفريق فهو الأمر الذي فشل فيه كلا من ديكستال وهنري ميشيل !! مما جعل حسام بطلا أسطوريا وفتى أحلام ميت عقبه وتبارى جميع أفراد المنظومة في تقديم قرابين التودد لحسام فمنذ اللقاء الأول والإعلام الرياضي جعل منه مورينو إفريقيا وتم عمل ما يسمى بالرأي العام أن الزمالك عاد مع العميد وهذا ما شاهدناه سريعا عند إعلان القائمة الأولية للمنتخب المصري باختيار سبعة لاعبين من الفريق الأبيض علما بأن الفريق في المركز السادس بست هزائم وثلاث تعادلات وست انتصارات الفارق بينه وبين المركز الثاني عشر ثلاث نقاط فقط هذا ليس من باب التدخل في اختيارات المدير الفني للمنتخب الوطني ولكن للتدليل على المجاملات الصارخة من المدير الفني لفريق كان حتى أيام قليلة يعاني في مؤخرة الجدول!! والفضل هنا للإعلام الذي يطلق عليه الأشقاء انه يميل للأهلي فهذا هو الإعلام الأحمر دفع بمحمد عبد الشافي لقائمة المنتخب على حساب أسامة محمد وهاني سعيد الذي لا يشارك في فريقه إلى جانب الصفتي وفتح الله حتى يخيل لمن يشاهد القائمة أن دفاع الزمالك حديدي وهو على العكس تماما فقد تلقت شباكه في 15 مبارة خمسة عشر هدف بواقع هدف في كل مبارة وإذا ما نظرنا إلي اختيار ميدو وشيكا بلا نجد أن الفريق يقبع في المركز السادس بثمانية عشرة هدف (ولكن الزن على الودان أمر من السحر وربنا ما يحرمنا من شحاتة ناظر العزبة )
لنأتي إلي الاتحاد الأحمر أو اتحاد الفراولة حسب وصف الأشقاء في ميت عقبة وما قد يغفل عنه الكثيرين أن مجاملات القائمين على الكرة للزمالك قديمة من أيام حيدر باشا وواقعة إيقاف لاعبي الفريق الأول للنادي الاهلى وخوض نهائي كأس مصر بعد ذلك ليظفر به الزمالك في واقعة يخجل كل مصري أن يذكر أسباب إيقاف الفريق الأول للأهلي!! ليأتي المشير عامر والذي كاد أن يقضي على رفعت الفناجيلي مهندس الكرة المصرية في الستينات عندما رفض الانتقال للزمالك أو عندما عين أخوه حسن عامر رئيسا للزمالك !! والغريب أن مجاملات القائمين على الكرة تواصلت في الثمانينات من القرن الماضي عندما طلب السيد عبد الأحد جمال الدين من النادي الاهلى أن يلعب في بطولة إفريقيا أبطال الكأس بحكم أنه حامل لقب البطولة وأن يتنازل عن الزمالك وصيف الدوري ليشارك في بطولة أبطال الدوري حيث انه إن لم يشارك فيها حال اعتذار الاهلى لن يشارك سوى في البطولات المحلية !! وما حقبة التسعينات عنا ببعيد عندما كان الزمالك من المفترض أن يهبط لدوري الدرجة الثانية مرتين حسب اللوائح التي وضعها الاتحاد حال انسحاب فريق من مبارة !!وفعلها الزمالك مرتين المرة الأولى عام 1996 في واقعة خالد الغندور الذي هرول لأرض الملعب ليتطاول على حكم اللقاء وينطق بألفاظ تخرجه عن ملة الإسلام !!لينسحب الزمالك من اللقاء أمام الاهلى اعتراضا على هدف حسام حسن في مرمى نادر السيد ولم يحرك أحدا ساكنا من قبل مسؤلي الكرة المصرية !! والمرة الثانية أيضا في مبارة القمة عام 1998 والذي كان بطلها أيمن عبد العزيز الذي أشهر له الحكم الكارت الأحمر في بداية اللقاء لنشاهد مأساة في ستاد القاهرة أبطالها لاعبي الزمالك وجهازه الفني بقيادة جعفر ليشاهد الجميع فضيحة بالصوت والصورة واتهامات لحكم اللقاء بأنه مرتشي ليصدق الأشقاء الزملكاوية أنفسهم ومازال الكثير منهم يردد واقعة رشوة الحكم على أنها من أنواع الظلم التي تعرض لها فريقهم وما لا يعرفه من يردد هذه الأكذوبة أن الفرنسي مارك باتا هو نفس الحكم الذي رفض رشوة بستة مليون فرنك فرنسي في بداية التسعينات من فريق مرسيليا الذي كان وقتها ملئ السمع والبصر ودخل رئيس مرسيليا السجن وهبط مرسيليا لدوري الدرجة الثانية بعد هذه الواقعة التي كان بطلها مارك باتا ليأتي جعفر وصبري والغندور يدعون أن الاهلى قام برشوة الحكم فحسب كلامهم كم دفع الاهلى لحكم رفض ست ملايين فرانك فرنسي!! ولم تنفذ اللوائح على فريق اعتاد التدليل ولم يوقع عليه أي عقوبات !!
وهل كان سمير كمونه لاعبا في فريقهم عندما تم إيقافه على تصرف لم يشاهده كل من في الملعب وادعى زورا وبهتانا انه قام بفعل خارج ليتم ايقافة عام كامل ليأتي محمد أبو العلا بعدها وأمام الكاميرات ويقوم بعمل إشارة تخدش الحياء ليتم ايقافة أربعة أشهر !! ونفس الشئ مع جونيور المحترف ف صفوف الأبيض ولم يتم ايقافة إلا لأسابيع قليلة ومن بعده أجوجو !!! فعن أي اتحاد أحمر يتحدثون !!!!
إلا أن الزملكاوية دائمي الاعتقاد أنهم عرضة للظلم والقرارات الجائرة من قبل الاتحاد الاهلاوى وكان الاعتقاد السائد أن هذا المعتقد يعتنقه الجمهور الزملكاوي حتى خرج حازم أمام عضو مجلس الإدارة بتصريح ينم على أن المعتقد راسخ في عقول الزملكاوية قاطبة من الوزير حتى الغفير ليقول لا أدري إذا كان اتحاد الكرة يدير للأهلي فقط أم لكل الأندية !! ليرسخ عقدة الاضطهاد لدى الجمهور وربما كان حازم أمام مسافرا عن الوسط وقت أزمة حسني عبد ربة بين الاهلى والاسماعيلى والموقف المشين لاتحاد الكرة أو في قضية هاني سعيد عندما انتقل للزمالك جبرا وقهرا بقرار ظالم من الاتحاد المصري لكرة القدم وما قضية الحارس الهارب ببعيد والموقف المهين من اتحاد الكرة !!! وربما كان مجلس إدارة الزمالك والذي يشغل حازم عضوا فيه كان بمعزل عن قضية البث وحقوق الأندية التي وقف فيها الاهلى ضد تهريج اتحاد الكرة وحده ليضمن حقوق الأندية بما فيهم فريقه والذي اتخذ موقفا مضادا للأهلي في البداية لا لشئ إلا حتى لا يشعر بالتبعية لنادي القرن وعملاق مصر النادي الاهلى حتى أزال الله الغشاوة عن أعينهم ليناصروا الحق ويتكاتفوا مع الاهلى ضد قنوات السبوبة !!!!
وربما هذا ليس كافيا فما زال الجمهور الأبيض ومجلس ادارتة يدعي أنه يتعرض للظلم لدرجة أنهم يساومون زاهر على إعادة لقاء وإلا رفعوا فيديوهات تدين مصر في مبارة الجزائر والإحداث التي تلتها يا الله هل لهذا وصل الحال بالفريق الأبيض لمجرد قرار يرون أنه لا يصب في صالحهم أو أنهم تعرضوا للظلم فيه أن يحدثوا كل هذا الضجيج والوعيد والتهديد بالانسحاب من بطولة الدوري بحجة أن الاتحاد لا يدير المنظومة إلا لصالح الاهلى !!!
أنسي هؤلاء ما فعلوه في مبارة بتروجيت والتعرض لنجم الفريق البترولي سيد حمدي وملاحقته ومحاولة إيذائه لا لشئ إلا لأنه أحرز هدف الفوز لفريقه !! ولم يحرك الاتحاد ساكنا وفي مبارة الزمالك واتحاد الشرطة عندما ألقت الجماهير البيضاء بالحجارة والزجاجات الفارغة وكالت السباب لحكم اللقاء واتحاد الكرة ولم يتعرض الزمالك لأي عقوبة تذكر وهي من أشعلت الشماريخ في لقاء بترول أسيوط وواصلت السباب لاتحاد الكرة وأوقف الحكم اللقاء ولم يتعرض الزمالك لعقوبات من قبل الاتحاد الأحمر
في حقيقة الأمر ما يحدث من قبل مسؤلي وجماهير الزمالك شئ معتاد طالما هناك من يداهن ويبرر أخطاء الفريق فكل الوقائع المذكورة لم يمس فيها الزمالك بشئ من العقوبة بحجة دعم الفريق الأبيض القطب الثاني للكرة المصرية فيبدو أن اللعبة نالت استحسان أبناء ميت عقبة لتعلوا صرخاتهم على اتحاد الفراولة الاهلاوى حسب وصفهم ووجدوها ملاذا لتعليق إخفاقاتهم المتتالية ليجدوا الدعم من الجمهور وهنا أناشد القائمين على الكرة المصرية إهداء الزمالك بطولة الدوري والكأس والسوبر وطلبا مصدقا للاتحاد الإفريقي ببطولة إفريقيا بدون أن يجهد الفريق نفسه ويشارك مع باقي الفرق ربما تذهب هذه النغمة التي باتت نغمة نشاذ لفريق بحجم الزمالك فشل في تحقيق البطولات ويحاول القائمين عليها تحقيقها خارج الميدان فهو نادي القرن الحقيقي وبطل كافة البطولات وإلا فكل العالم يضطهدهم ويظلمهم ويسلبهم حقهم ويساند الاهلى الذي تركهم في خزعبلاتهم وحلق عاليا سفيرا فوق العادة للكرة المصرية والإفريقية في المحافل الدولية وهم مازالوا يشكون مر الشكوى وما أن يحققوا انتصارين متتاليين وإلا خيل لهم أنهم أبطال العالم !!!!