
مائة عام من السيطرة وتستمر الاسطورة أسطورة الاهلى الفنان سلطان كل زمان
وفي حقيقة الأمر أنه منذ خمس سنوات والاهلى ينافس نفسه لتحطيم ارقامة القياسية والآخرين ينتظرون عودة ايزيس ويتناقلون أساطير من وحي الخيال ما بين بطل القرن الحقيقي وبطل الدوري الحقيقي وهم في حقيقة الأمر كومبارس ينتظر فرصة سقوط البطل بالرغم من انه لا يطور نفسه فقط يملأ الدنيا صراخا انه أكثر موهبة من البطل وان ادوار البطولة التي ينالها البطل بمحابة من الآخرين ليستمر البطل بطلا والكومبارس كومبارس !!
في الحقيقة قد يعتقد البعض أن هذا نوع من التهكم والسخرية من الأخر ولكنها الحقيقة التي يجب أن يواجهوا أنفسهم بها فقد جاءت البداية والجميع يتوعد بإسقاط البطل ولن يسمح أن يظل الاهلى حامل اللقب لما يقارب العقد من الزمان على التوالي ولما لا فقد حانت الفرصة فقد رحل الطاووس البرتغالي وتم تعيين البدري الفريق يلعب بتكتيك جديد وطريقة لعب لم يعتاد عليها اللاعبين حتى صفقات الفريق لم تكن على مستوى الحدث وهو ما ظهر في حجم الغيابات التي عانى منها الفريق أغلب مباريات الدور الأول وإشراك الناشئين في حين أن باقي الفرق دعمت صفوفها جيدا واستعدت بشكل غير مسبوق فوجدنا الزمالك يستعين بالدولي عمرو زكي وإعادته من رحلة الاحتراف ومعه ميدو وشراء حسن مصطفى نجم الاهلى إلى جانب إبراهيم صلاح ومحمد عبد الشافي والاستعانة بكلا من إبراهيم ايوا وأديكو هذه الأسماء وغيرها من نجوم الفريق الأبيض جعلت التصريحات النارية هي سلاح مسؤلي وجمهور الزمالك بعودة فريق الأحلام لينتهي الدور الأول وفريق الأحلام في جعبته 6 هزائم وثلاث تعادلات و6 انتصارات ليجد نقسه في المركز الخامس بعد معاناة كبيرة بالإضافة إلى تغيير الإدارة الفنية ثلاث مرات في الدور الأول فقط للدوري في دلاله على انه لا جديد في ميت عقبة !أما بخصوص الاسماعيلي الذي أنهى الموسم الماضي أقوى ما يكون وخاض مبارة فاصلة على اللقب وحال وجود الاهلى في تحقيق الدراويش مبتغاة توقع له الكثير من متابعي الكرة المصرية أن يواصل صحوته في وجود الحضري ورفاقه لينتهي الدور الأول والاسماعيلى في المركز الثالث بعد أن سقط في فخ التعادل سبع مرات وتعرض للهزيمة مرة واحدة وهو الأخر اضطر لتغيير الإدارة الفنية والإطاحة بالجهاز الفني لسؤ النتائج والاستعانة بعماد سليمان ! وهنا في واقعة فريقي الزمالك والاسماعيلي ما الدافع لإطلاق التصريحات النارية قبل التأكد من الوقوف على ارض صلبه ؟ وعلى ما يبدو أن إدارة وجماهير كلا الناديين راهنوا على رحيل جوزيه وتولي البدري وسؤ نتائج المباريات التجريبية فأطلقوا لألسنتهم العنان وتوجوا أنفسهم أبطالا قبل أن يخوضوا مباريات !!
نأتي هنا للشق الأخطر والخاص بممثلي الكرة المصرية في البطولة الإفريقية لهذا الموسم فرسا الرهان حرس الحدود بطل كأس مصر والسوبر المصري وأنبي احد أهم ظواهر بطولة الدوري في العشر سنوات الأخيرة فقد ظهرا الفريقين أشباحا بعد العودة بخفي حنين من مجاهل إفريقيا ولا تندهش عزيزي القارئ عندما تطلع على جدول المسابقة لتجد حامل لقب كأس مصر والسوبر المحلي في المركز 12 بست هزائم وخمس تعادلات ولا يختلف عنه كثيرا انبي بست تعادلات وأربع هزائم في دلالة على التراجع الواضح ومعاناة اللاعبين من الإجهاد ليعلم الجميع أن للبطل مقومات وشروط لا تتوافر في أي فريق فربما تحقق العشوائية عدة بطولات لكن من المستحيل أن يستمر جني البطولات بهذه الطريقة وليعلم جهابذة الإعلام الذين كانوا يضيقون ذرعا عندما يطلب الاهلى تأجيل لقاء قبل مبارة افريقية هامة وهو من قام بغزو إفريقيا كلها وحلق في سماء العالمية خمس سنوات متتالية ولكن الجهلاء كانوا يتندرون عليه عندما يخرج الجهاز الفني يشكو من الإجهاد !!
أنقضى الدور الأول والاهلى يتصدر جدول المسابقة برصيد خالي من الهزائم وأعلى رصيد من الانتصارات بين فرق الدوري بعشر انتصارات وخمس تعادلات وأقوى خط دفاع لنعيد التساؤل الذي طرحناه منذ الأسبوع الأول للمسابقة (مين يقدر على الاهلى ) حتى مع تغيير الإدارة الفنية وتغيير طريقة اللعب والإصابات الجماعية لنجوم الفريق والاستعانة بالناشئين إنه حقا الاهلى الفنان سلطان هذا الزمان ولا عزاء لخفافيش الظلام وأبطال الوهم