
منذ أن إرتدي الكرافتات الأورانج والفسفوري و جلس في صالونة تارة ومع شلبي في ستاد السبوبة تارة أخري تغير الرجل تماماً ولأنه كبير كان لابد أن نلفت نظره , فقد كسب الكثير من المال مع مودرن و لكنه خسر ما هو أهم .. موضوعيتة وحيادة و إحترامة لنفسه وجمهوره.
لأننا نعاني من توريث كل شيء في مصرنا المحروسة فتجد ابن بائع الدردورما يرث العربة من أبوه و ابن رئيس الجمهورية لابد أن يخلف والده في سدة الحكم , لذا فمن الطبيعي أن يرث الأستاذ حسن المستكاوي قلم والده الراحل في مجال النقد الرياضي وفي مؤسسة الأهرام بالتحديد !.
المتابع للناقد الذي أصبح كبيراً في السن والحساب البنكي بعد أن صار من نجوم سبوبة الفضائيات يُدرك تماماً أنه محدود الإمكانيات واهتمامه بفلسفة مقالاته "الماسخة" يأتي علي حساب وفرة المعلومات وتحري الدقة والموضوعية وأخيراً اللعب على كل الحبال ليرضي كل الأذواق بحق وبدون حق.
عندما عهد المهندس إبراهيم المعلم عضو مجلس إدارة وأمين صندوق ونائب رئيس النادي الأهلي السابق ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الشروق العريقة إلى السيد / حسن المستكاوي كتابة كتاب عن النادي الأهلي واختار له عنوان (الأهلي تاريخ في الرياضة والوطنية) كتب من ضمن ما كتب عن مواقف الأهلي التاريخية التي تحدى بها الجميع في سبيل إرساء المبادئ والقيم التي توارثتها أجياله بداية من الراعي الأول لها الراحل الكبير مختار التتش مروراً بتلميذه صالح سليم حتى الوصول إلى رئيس الأهلي الحالي حسن حمدي الذي وصفه المستكاوي في كثير من الأوقات بأنه خير خلف لخير سلف.
ومن هذه المواقف التي تناولها المستكاوي في كتابة مواقف الأهلي ضد إتحاد الإذاعة والتلفزيون وهو يبحث عن المبالغ المستحقة لديه لدى هذا الإتحاد وكذلك مواقف الأهلي ضد الإتحاد المصري لكرة القدم التي حرص فيها نادي القيم والمبادئ على الدفاع عما يراه صحيحاً بغض النظر عن وصف الكثير من المغالطين له بأنه "على رأسه ريشة " والغريب أن أبوعلي دافع عن هذه الريشة ربما لأن مصالحه وقتها تقاطعت مع مصالح الأهلي ومسيريه قبل أن ينقلب على الأهلي وإدارييه بشكل مشبوه في الفترة الأخيرة لأنه وجد من يدفع له في شهر واحد ما هو أكثر بكثير عما تقاضاه في تأليف الكتاب الذي قال أنه أخذ منه سنوات ونزل في أكثر من طبعة !.
الأستاذ حسن المستكاوي صاحب الكرافتات الشيك الأورانج منها و الكرنبي على الشاشة الأكثر كراهية واحتقاراً من جماهير الأهلي العريضة في الفترة الأخيرة و التي دأب بعض الإعلاميين فيها على مهاجمة الأهلي والكيد له مثل العوالم بمشاركة من كان البعض يكن لهم بعض الاحترام – مش عارف علي إيه – مثل صهر الأستاذ حسن الأستاذ إبراهيم حجازي الصحفي الذي لصق في منصبه كرئيس لتحرير الأهرام الرياضي منذ نشأتها عام 1990 والذي لا يمل و لا يكل عن تذكيرنا ببطولاته في حرب أكتوبر ويصور نفسه كمدافع أول عن حقوق الكادحين الجربانين من قوى الشعب العامل وفي أول اختبار حقيقي له سقط في براثن أولياء نعمته الجدد دعبس وشركاءه سقوط عساف ياجوري في يد أبطال حرب أكتوبر الحقيقيين وليس المتاجرين بها والذين سمحوا لمن سرقوا عقولهم و احترامهم في هذه القناة أن يكتبوا عليهم أبطال لا أدري لماذا؟.
السيد /المستكاوي و صهره "أبو ماندو" داروا في كل القنوات "كعب داير" ليهاجموا من ساندوهم مراراً وتكراراً لأنهم دافعوا باستماتة عن حقوق ناديهم الأصيلة المتعلقة بعملية بث المباريات التي تقام علي أرضه و بدأ الرجلين ومعهم بعض الشرذمة من المنتفعين بإعلان الحرب على الاحتكار وبعد أن عرف الجميع نواياهم الحقيقية حولوا الحرب ضد الشبكة التي طالما حلما بالعمل فيها و أغرب شيء قاله "أبوعلي" بعد دحض إدعاء الاحتكار وإعلان الأهلي أن مبارياته ستبث على القناة الثانية الأرضية والقناتين الفضائية المصرية والنيل للرياضة قوله أن الجماهير تريد مشاهدة المباريات على مودون سبورت دون غيرها وأرجع رفض الأهلي بث مبارياته داخل أرضه في الدوري على الفضائيات إلى عناد شخصي بين إدارة الأهلي والمدعو مدحت شلبي بسبب هجومه على إدارة الأهلي ويا للعجب أحد ممن ينعتهم البعض بكبار النقاد وصلت به السطحية والتفاهة لدرجة لا يمكن تخيلها لمجرد دفاع عن مصالح شخصية!.
من يرى السيد حسن وهو يكرر مثل الببغاوات أن الأندية الأوربية والعربية لا تذيع مبارياتها على قنواتها الخاصة دون أن يقول في أي مرة عن سبب هذا يعرف أن أوراق البنكنوت غيرت الرجل وفضحته على الملأ وصارهو وكل من هم على شاكلته مستعدون أن يقولوا أن الصلاة محرمة شرعاً امتثالا لقوله تعالى (ولا تقربوا الصلاة) دون أن يعرف هؤلاء أن من بين من يشاهدون هذا الكلام أشخاص عاديين يدركون هذه الأمور وهذه الحقوق ويعلمون ما لا يعلمه هؤلاء الأرزقية الذين وصلت بهم وراثة مهن آباءهم إلى مناصب وأماكن لا يستحقونها في غفلة من الزمن.
ما أثار حفيظتي وجعلني أرد على هذا الرجل هو المقال الذي قرأته أول أمس الخميس له في جريدة الأهرام والذي جاء فيه العديد من المغالطات إما لجهل كاتبه أو مواصلته لحربه ضد الأهلي أو ربما لإرضاء أنصار الزمالك الذي صدعنا وهو يكتب عنه في بداية الألفية إيه سي زمالك و يحاول في كل مرة التملق إلي إدارته وجمهوره ربما طمعاً في نيل رضا الخديوي عباس , ففي معرض رده علي رسالة أحد أحباءه من أنصار الفريق الأبيض الذي يدعي أن الإتحاد الأفريقي جامل الأهلي عندما اختاره كفريق للقرن العشرين في القارة الأفريقية قال الأستاذ حسن كلام غريب ومؤيد لهذا المشجع الذي يستقي معلوماته الرياضية من بعض الصحف الصفراء والمواقع المريضة المتعصبة لنادي ميت عقبة من هذا الكلام وصفه موقع الإتحاد الدولي لتأريخ و إحصاءات كرة القدم IFFHS بأنه يبيع للعرب الشمس في زجاجات ودلل عبقري زمانه وفيلسوف كل العصور ذلك باختيار هذا الإتحاد لمحمد أبوتريكة كأكثر لاعبي العالم شهرة قبل العديد من النجوم العالميين لأن الأهلاوية دخلوا للتصويت لنجمهم في استفتاء لا يعرف عنه محبي باقي النجوم أي شيء!!
هل صار الإتحاد الذي يتخذ من ألمانيا مقراً له في عين الصيرة بالنسبة للأستاذ حسن؟ وهل صار موقعه المتاح للجميع على الشبكة العنكبوتية لا يدخله إلا الأهلاوية ليعطوا أصواتهم للنجم الذي أحبه ربه فحبب فيه خلقه علي عكس الأستاذ حسن الذي كشفه وفضحه المولي عز وجل وجعله يظهر حقيقته فنال من الكراهية والسخط من الجماهير ما نال؟!
الرجل الذي إدعى يوماً أن محمد حليم مدافع حرس الحدود كان السبب في إصابة بركات في لقاء أقيم بين الفريق العسكري والأهلي في ملعب المكس رغم أن اللاعب خرج مطروداً لنيله الورقة الصفراء الثانية من الحكم أحمد عودة في بداية الشوط الثاني و إصابة بركات حدثت في نهاية هذا الشوط ! قال في معرض رده على المشجع الأبيض أن الأهلاوية يرون أن فريقهم يستحق اللقب ولهم أسبابهم و أن الزملكاوية يرون أن فريقهم الأجدر به و لم يتفضل علينا برأيه الشخصي ربما لعدم إغضاب أنصار الزمالك رغم أني أتذكر أنه وفي لقاء بالقمر الصناعي أجراه معه الإعلامي بقناة الجزيرة حيدر عبد الحق وقت إعلان فوز الأهلي بهذا اللقب الكبير قال أن الأهلي يستحق اللقب لأنه أحرز نقاط أكثر من الزمالك و لا يمكن اعتبار من يصل إلي أدوار متقدمة في أحد البطولات كمن يخرج من الأدوار الأولي و استند كذلك إلي البطولات المحلية التي يتفوق الأهلي فيها علي الزمالك باكتساح.
لم يعرف الأستاذ حسن كذلك أن معايير وضع النقاط في تصنيف الأندية الأفريقية تم وضعه في بداية التسعينيات من القرن الماضي و تصدره الأهلي كعادته بفارق كبير عن الزمالك وجاء ابتعاد الأهلي عن البطولات الأفريقية بعد ما تعرض له فريقه علي يد الحكم الجنوب أفريقي المرتشي بتروس ماتابيلا في نهائي كأس السوبر عام 1994 مع الزمالك في ملعب البنك الوطني في جوهانسبرج ليقرب فارق النقاط بين الناديين ويجعل أنصار الزمالك يتمردون على وجودهم في المركز الثاني خلف العملاق الأحمر الكبير.
لم ينسَ الأستاذ حسن في نهاية رائعته في الأهرام أن يفيض علينا من بحر فلسفته وعظيم ثقافته ونوادره المتفردة وإلمامه بكل الأمور لم ينسَ أن يذكرنا بفوز أوباما في انتخابات الرئاسة الأمريكية وأن هناك رائدين من رواد الفضاء الأمريكيين أدلوا بصوتيهما في الاقتراع من على سطح القمر و تساءل لمن أعطى هؤلاء أصواتهم؟
وأنا أسأله بدوري عندما تعرف يا أبوعلي متى بدأ التصنيف الأفريقي للأندية ومن الأحق بلقب نادي القرن؟
ولماذا لا تُذاع مباريات الأندية الأوربية والعربية "لايف" علي قنوات تلك الأندية الخاصة؟
وعندما تكف عن حركاتك القرعة في الكلام عن إحترام العقود ولا تتجاهل البند الثامن في عقد إتحاد الفضائيات مع القنوات الذي يعطي الأهلي الحق في التخارج منه عندما تخرج قناته للنور؟
وعندما تعرف أن الإتحاد الدولي لإحصاءات كرة القدم يقيم استفتاء عن أكثر لاعبي العالم شعبية وليس أشهرهم؟
وعندما تعلم أن دول أوروبا وأسيا وأمريكا اللاتينية وصل لهم الاختراع المسمي بالإنترنت مؤخراً بعد أن وصل لمصر قادماً من قرية كوجيلو غرب كينيا التي تعود لها أصول باراك أوباما ويستطيعون أن يصوتوا لمن يحبون من النجوم؟
وعندما تعرف النادي الأحق بلقب نادي القرن في أفريقيا وأن الكاميروني عيسي حياتو كما ادعيت أو المحترم مصطفي مراد فهمي كما يدعي الإعلام الأبيض المضلل لم يفصلوا الاختيار على الأهلي؟
وعندما تكف عن فلسفاتك و تتفرغ لجمع المعلومة الصحيحة ولا تدعي المثالية وتقول أنك تأخذ ما تحتاج له من معلومات من الدكتور علاء صادق وكأنه يعمل صحفياً وأنت تعمل ملحق ثقافي لسفارة مصر في اريتريا؟
و عندما لا تتدخل مصالحك الشخصية في مساعدة من يغالطون ويحاولون سلب حق الأهلي في بث مبارياته؟
وقتها سأقول لك الإجابة علي سؤالك العبقري ... يا تري رائدي الفضاء اختاروا مين؟
وأنا علمت من مصادر عليمة أن صوت الرجلين كان باطلاً لأنهما لم يختارا لا باراك أوباما ولا جون ماكين ولكنهما اختارا الدكتور وليد دعبس طمعاً في العمل في مودرن بعد التقاعد !!!.
المقال الفضيحة للكاتب الكبير
ولنا ملاحظة
بقلم : حسن المستكاوي
نحن نشتري الشمس!
كيف نطلب من الزمالك أن يتحسن مستواه ويسترد عافيته, بعد أن اختاره الفيفا في المركز الأول محليا متقدما علي الأهلي صاحب الانتصارات المحلية والإفريقية.. ما هي معايير ومنهج الفيفا في هذا الاختيار؟.. هل هي نفس معايير الاتحاد الإفريقي التي منحت الأهلي لقب نادي القرن؟!
تلك رسالة من القاريء محمد عبد الرشيد عاشق الزمالك المستنير كما يقول.. والواقع أن اتحاد التأريخ والإحصاء وليس الفيفا هو الذي يبيع لنا نحن العرب مثل تلك الاختيارات والاستفتاءات, التي تتوج مثلا لاعبنا الموهوب محمد أبو تريكة بلقب أشهر لاعب في العالم متقدما علي ميسي وكريستيانو رونالدو وفرناندو تورس وكاكا ورونالدينيو.. نتيجة مشاركة عشرات الآلاف من محبي الأهلي في الاستفتاء الذي لا يعلم عنه شيئا ملايين من عشاق نجوم اللعبة في العالم.. ويربح هذا الاتحاد آلاف الدولارات من بيع الشمس والهواء لنا في زجاجات!
معايير اختيار الزمالك الأول محليا حسب معلوماتي تخضع لعلاقة بين عدد مبارياته التي خاضها وانتصاراته التي حققها, ولعل الاختيار كان بعد فوزه بمباراة إنبي وقبل هزيمته أمام الأوليمبي, أما معايير الاتحاد الإفريقي في منح الأهلي لقب نادي القرن فقد أعلنها الاتحاد بتحديد عدد من النقاط لكل بطولة قارية أحرزها الفريق.
لكن المدهش أنه حين يحسب جمهور الأهلي النقاط يري اللقب مستحقا, وعندما يحسب جمهور الزمالك نقاط فريقه يجد أنه الأجدر باللقب.. وفي جميع الأحوال يبقي السؤال: هل وضعت تلك المعايير بشفافية غير موجهة.. يعني قبل التقييم بسنوات؟
الإجابة في ضمير عيسي!
مبروك علينا فوز أوباما برئاسة الولايات المتحدة, فهو من جذور إفريقية, ونحن أبطال إفريقيا.. لكن أفضل مافي تلك الانتخابات قيام اثنين من رواد الفضاء الأمريكيين بالتصويت من مكان ما بقرب القمر, دون أن يعرف أحد لمن أعطيا صوتيهما.. كأننا في فيلم لعم جيمس بوند.. أو في فيلم من أفلام الخيال العلمي الأمريكي الديمقراطي!
مقال الاستاذ حسن في الأهرام في السادس من نوفمبر الجاري(بلون أزرق وخلفيه صفراء) أخطاء بالجملة من الكاتب الكبير ومغالطات لا أول لها ولا اخر وجهل بأبسط المعلومات...
يبدو أنه يعطي الكتابة الصحفية "علي أد فلوسها" و بدأ يتفرغ لسبوبة تحليل المباريات و تحليل الحرام لشلبي ودعبس و أمثالهما!.
علي الهامش
عفوا لمن يلومون كاتب الموضوع علي حدته في حق كاتب يٌفترض فيه الحيادية والإحترام و لكن إذا كان هذا الكم من الأخطاء مسموح به لكاتب مثل معروف وغيره فمن العيب أن يخرج من الأستاذ حسن المعروف عن قلمة المصداقية و الإجتهاد وكما يقول الحديث الشريف (أنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً) وربما يكون هذا المقال نصر للأستاذ المستكاوي ورد له علي ظلمة لنفسه أولاً و للحق والعدل ثانياً.