08/09/2010    

 

Forza Egypt

#

الفريق

نقاط

1  

الإسماعيلي 9

2  

الإنتاج الحربي 9

3  

إنبي 6

4  

إتحاد الشرطة 5

5  

الاهلي 5

  الجدول كامل >>

 
   
 
 
 
 
   
 
 
 
 
 
 
 
    

 

   إلي الفاشلين العاجزين ... تعلموا من جدكم ماكين!!!

كتب -  أحمد التيمومي  

 

   تابعت كغيري سباق الرئاسة إلي البيت الأبيض – طبعاً مش بتاع ميت عقبة - بين المرشح الديمقراطي السيناتور باراك أوباما ومنافسة الجمهوري جون ماكين والذي انتهي بانتصار ساحق للأول ليصل إلي منصب الرئاسة في الولايات المتحدة كأول رئيس ينحدر من أصول أفريقية ينال هذا المنصب الرفيع في بلد قام علي التفرقة العنصرية و التصفية العرقية لسكان البلاد الأصليين من الهنود الحمر.

               

السباق والتنافس علي حكم أكبر دولة في العالم سار بشكل ودي و إحتفل الديمقراطي اوباما بفوزه وهنأه الجمهوري ماكين وإعترف بهزيمتة دون مغالطة أو تطاول ,علها تكون رسالة من البيت الأبيض في واشنطون للبيت الأبيض في ميت عقبه يتعلم منها من حولوا الساحة الرياضية والإعلامية إلي حرب قذرة أصول التنافس الشريف..

وما لفت نظري هو الخطاب الذي ألقاه المرشح الجمهوري عقب ورود نتائج الاقتراع سواء في الولايات المختلفة أو في المجمع الانتخابي والذي أكد الهزيمة التي توقعها كل المراقبين للحزب الجمهوري بعد ثمان سنوات من طغيان أكبر مجرم في تاريخ البشرية والذي جعل من أمريكا دولة الحريات و حقوق الإنسان أكبر دولة إرهابية عرفها التاريخ وهو الشخص الذي سيحتل منصب الصدارة في مزبلة التاريخ بعد أن يخلصنا ربنا منه ومن وجهه القبيح بعد تنصيب أوباما مطلع العام المقبل.

ماكين أعلن في خطابة الذي ألقاه من أحد فنادق ولاية أريزونا أعلن أنه هو السبب في هذا الفشل و شكر كل من سانده في حملته التي تكلفت أكثر من 300 مليون دولار علي مدار عدة أشهر و أشاد بتصميم و طموح خصمه الفائز ووصف فوزه بأنه سابقة تاريخية في تاريخ الولايات المتحدة ثم أنهي خطابه المؤثر بأن وعد منافسه قبل لحظات و رئيسه الآن أنه سيقف معه كأمريكي مخلص من اجل مواجهة الأزمة العالمية التي خلفها وجه بوش اللعين في أخر أيامه الأكحل من سواد قلبه.

الرجل الذي ينحدر من عائلة عسكرية عريقة لم ينعت منافسه بالأسود المعدم الذي جاء والده من كينيا ورحل وخلف وراءه هذا الأسود التعيس الذي لم يكن أشد المتفائلين قبل عدة شهور يتوقع إجتيازه لهيلاري كلينتون في سباق الحزب الديمقراطي وليس الوصول لكرسي البيض الأبيض نفسه لم يقل جون أنه من الصفوة وأن ما كان علي الأمريكيين أن يختاروا الأسود الذي يعود أصله إلي أحد قري الغرب الكيني الفقير و تدعي "كوجيلو" ويتجاهلوا الذي خدم أمريكا لمدة تزيد عن عمر منافسه الديمقراطي.

ماكين الذي جعل الكثيرون ولأول مرة منذ زمن بعيد يحترمون أحد كبار السياسيين في الدولة الأكثر كراهية في العالم لم يعاير منافسه بأنه كان يدرس في مدرسة إسلامية في اندونيسيا مع أمه "الدايره علي حل شعرها" بينما كان هو أحد أسري حرب فيتنام التي خرجت فيها أمريكا بهزيمة لا تقل عن هزيمة البيت الأبيض العقباوي أمام الأهلي في مباراة السداسية الشهيرة!

عندما كنت أتابع خطاب هذا العجوز تذكرت الخطاب الإعلامي لإعلام ميت عقبة عقب كل علقة ينالها فريقهم أمام عملاق الكرة المصرية الأحمر وكيف أنهم يمارسون مغالطاتهم و ينفثون عن أحقادهم من كبيرهم ومتحدثهم الرسمي ذو الشعر الأبيض و القلب الأسود حتى أصغر هلفوت فيهم تعلم مسك القلم لينشر ضلاله وغله من خلال جريدته الصفراء أو موقعه النجس وهو لايزال يكلف أسرته الكثير من دخلها في شراء الكافولات له!

هكذا يكون الاختلاف والاحترام بين أبناء الوطن الواحد حتى لو اختلفت أعراقهم وجذورهم ولا يمكن أن يكون الأمر بهذه الشياكة و السهولة في السباق علي حكم أكبر دولة في العالم و لا نشاهد هذا في المنافسة الرياضية في مصر التي حولها بعض الجهلة والأقزام إلي حرب لا هوادة فيها وكل الأسلحة مسموح باستخدامها خلالها لا لشيء إلا لأن التعصب و الشعور بالنقص والدونية وصل بالبعض إلي حافة الجنون و العته.

فاز الشاب الأسود ذو الأصول الزنجية بارك حسين أوباما وصار الرئيس رقم 44 في تاريخ الولايات المتحدة و يحاول بعد 76 يوماً من الآن وبعد أن يتقلد منصبه بشكل رسمي تحسين صورة أمريكا أمام العالم بعد أن وصلت في عهد سلفه الجمهوري "الميسودتي" المتطرف إلي الحضيض كما أعلن وهو يقلي خطاب الانتصار من مدينة شيكاغو في ولاية ألينوي , و أخفق ماكين واعترف بفشله أمام مؤيديه في مقر حملته بولاية أريزونا و نال كلاهما إحترام الجميع في دولة نتمنى أن تعود لرشدها وتعرف كما قال حفيد الحاجة زهرة الكينية أن الاحترام لا يكون بالقوة العسكرية و قتل النساء والأطفال في دول العالم خصوصاً الإسلامي منها ولكن يكون بالتمسك بالمبادئ ودعم الحريات داخل أمريكا و خارجها.

ولكن أبدا لن يكسب من تعودوا علي لي الحقائق و المغالطة و التدليس لن يكسبوا ما كسبه أوباما بنجاحه أو ما جناه ماكين بتقبله للخسارة بروح رياضية وإعلانه عن دعمه الكامل للرئيس المنتخب لأنهم لا يعرفون معني النجاح ولا الاحترام و ستجني أنديتهم المزيد والمزيد من الفشل و الانحدار و الهزائم طالما كانت عقلية من أوكل لهم أمر الإصلاح فيها بهذه المستوي "الفسفس"!

يفوز الأهلي بالبطولات محلياً وعربياً و أفريقياً و يحقق الأرقام القياسية و كل الفاهمين أجمعوا علي الفارق الشاسع بينه وبين كل الأندية المحلية والقارية و اقترابه من ركب الأندية العالمية الكبرى بإداراته و سياسته و قبلهما مبادئه وتقاليده التي سار عليها منذ تأسيسه كناد للوطنية عام 1907 بينما يٌرجع الفاشلين العاجزين بطولات الأهلي للحكام والدراعات و المنشطات! و انصح هؤلاء أن يظلوا علي عنادهم و جهلهم وغيهم حتى يعلو الأهلي ويعلو و تتقهقر أنديتهم و تتقهقر وتصل إلي أسفل السافلين.

 

مقالأت أخري للكاتب

   إدارة الأهلي و سياسة العصا والجزرة

   

   المستكاوي : فيلسوف عصره وأوانة !!!

   

   إلي الفاشلين العاجزين ... تعلموا من جدكم ماكين!!!

   

   ميدو وبركات وسياسة الكيل بمكيالين من شحاتة.

   

   عندما تتحول الأسود إلي ثعالب في (ستاد السبوبة)!

   

 

المقالات لا تعبر بالضرورة عن فكر و مواقف الرابطة

 
 
 

 

الأهلي مع هارتلاند النيجيري
12/09/2010

20/00
ستاد القاهرة

 

 

 

 

 

             

http://www.milonic.com/styleproperties.php